بعد إجراء علاجات الليزر أو التقشير أو معالجة التصبغات، تصبح البشرة حساسة للتحفيز والأشعة فوق البنفسجية، لذا فإن الحماية الشاملة من الأشعة فوق البنفسجية أمر مهم للتعافي والحفاظ على النتائج. من بين الأشعة فوق البنفسجية، تتسبب الأشعة UVB في حدوث حروق، بينما تتسبب الأشعة UVA التي تخترق البشرة بعمق أكبر في الشيخوخة الضوئية، كما أنها مرتبطة بتصبغات البشرة؛ لذا يُنصح باستخدام منتجات واسعة الطيف تحمي من كل من الأشعة UVA وUVB. يُعد عامل الحماية من الشمس (SPF) مؤشراً رئيسياً لحجب الأشعة UVB، حيث يحجب SPF15 حوالي 94٪، وSPF30 حوالي 97٪، وSPF50+ حوالي 98٪ من الأشعة UVB. يُنصح بوضع حوالي 35 مل (حوالي 7 ملاعق صغيرة) على الجسم بالكامل للبالغين قبل التعرض لأشعة الشمس بـ 20 إلى 30 دقيقة، وإعادة وضعه كل ساعتين أو بعد التعرق أو السباحة. كما أن الحماية المستمرة والواسعة النطاق تساعد في الوقاية من التجاعيد والبقع الداكنة وتصبغات البشرة. ويكتسب الحماية من الأشعة فوق البنفسجية أهمية أكبر بعد إجراءات إزالة التصبغات والكلف، حيث قد تعود التصبغات إلى الظهور في حالة التعرض للأشعة فوق البنفسجية مرة أخرى. تختلف إرشادات العناية اللاحقة المحددة باختلاف نوع الإجراء وحالة البشرة، لذا يجب التأكد منها خلال الاستشارة. هذه المعلومات مقدمة لأغراض إعلامية وليست تشخيصًا. يرجى استشارة طبيب متخصص قبل إجراء أي عملية.
[المصدر] https://dermnetnz.org/topics/topical-sunscreen-agents