يعتمد مبدأ إزالة الشعر بالليزر على امتصاص الطاقة الضوئية للميلانين (الصباغ) الموجود داخل بصيلات الشعر وتحويلها إلى حرارة، مما يؤثر بشكل انتقائي على البصيلات، فيؤدي إلى تساقط الشعر ويقلل من نموه لاحقًا. ونظرًا لتفاعل هذه الطريقة مع الصبغة، فإن فعاليتها تقل مع الشعر الفاتح وتكون أكثر فعالية مع الشعر الداكن، كما يتعين توخي الحذر مع البشرة الداكنة نظرًا لخطر ظهور بقع مبيضة نتيجة تلف الخلايا الصبغية. ونظرًا لوجود دورة نمو للشعر، لا يمكن معالجة جميع بصيلات الشعر دفعة واحدة، لذا يتم تكرار العلاج عادةً من 3 إلى 6 مرات أو أكثر بفواصل زمنية تتراوح بين 3 و8 أسابيع. وتشير التقارير إلى أن البشرة تظل ناعمة لمدة 6 إلى 8 أسابيع تقريبًا بعد العلاج. من الشائع حدوث احمرار وتورم وحكة مؤقتة، وقد تحدث في حالات نادرة كدمات أو تغيرات في لون البشرة (فرط التصبغ أو نقص التصبغ) أو بثور أو عدوى. تختلف عدد الجلسات المطلوبة والاستجابة للعلاج باختلاف لون البشرة والشعر والمنطقة المعالجة والعوامل الهرمونية، لذا يجب التأكد من ذلك خلال الاستشارة. هذه معلومات إرشادية وليست تشخيصًا. يرجى استشارة طبيب متخصص قبل إجراء العملية.
[المصدر] https://dermnetnz.org/topics/alexandrite-laser-treatment