المسام

المسام المتوسعة والإفرازات الدهنية: نظرة عامة على الإجراء والتوقعات الواقعية

بقلم 권민준 · 2026-07-25

تُعرف المسام المتوسعة بأنها حالة تبدو فيها القنوات التي يخرج منها العرق والزهم أكبر بشكل ملحوظ، وتُعد أسبابها زيادة إفراز الزهم، وحجم بصيلات الشعر، وانخفاض مرونة الجلد مع التقدم…

한국어 English 中文 日本語 Tiếng Việt العربية

تُعرف المسام المتوسعة بأنها حالة تبدو فيها القنوات التي يخرج منها العرق والزهم أكبر بشكل ملحوظ، وتُعد أسبابها زيادة إفراز الزهم، وحجم بصيلات الشعر، وانخفاض مرونة الجلد مع التقدم في العمر، والشيخوخة الضوئية الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية، والعوامل الوراثية، وضعف بنية بصيلات الشعر بسبب حب الشباب. ومن بين طرق العناية بهذه المشكلة، يمكن استخدام المستحضرات الموضعية مثل الريتينويدات والنياسيناميد، والتقشير الكيميائي، والعلاج بالليزر، وإجراءات مثل الإبر الدقيقة بتقنية الترددات الراديوية (RF)، بالإضافة إلى الأدوية الفموية التي يتم اختيارها وفقًا لميل البشرة للإصابة بحب الشباب. ومع ذلك، من المهم فهم أن المسام هي جزء من البنية الطبيعية للبشرة، لذا لا يمكن إزالتها تمامًا أو إغلاقها بشكل دائم، وأن الهدف من الإجراءات والعناية هو جعلها أقل وضوحًا. كما أن اتباع نمط حياة صحي، مثل تجنب المنتجات المسببة لظهور الكوميدونات التي تسد المسام، والالتزام بغسل الوجه بانتظام واستخدام واقي من الأشعة فوق البنفسجية، يساعد أيضًا في تحسين الحالة. تختلف الطرق المناسبة باختلاف الأسباب وحالة البشرة، لذا يلزم التأكد من ذلك خلال الاستشارة. هذه المعلومات مقدمة لأغراض إعلامية وليست تشخيصًا. يرجى استشارة طبيب متخصص قبل إجراء أي علاج.

[المصدر] https://dermnetnz.org/topics/enlarged-pores

للمعلومات فقط وليس تشخيصًا. استشر أخصائيًا قبل أي إجراء.

سجّل لتحتفظ بالعيادات التي اطّلعت عليها ولنخبرك عند تغيّر السعر. لا نطلب اسمك الحقيقي.

انضمغلو أب →