يُعد كل من البوتوكس والفيلر من الإجراءات التي تُجرى عن طريق الحقن، لكن طريقة عملهما والغرض منهما يختلفان. يعمل البوتوكس (توكسين البوتولينوم) على حجب الإشارات العصبية الموجهة إلى العضلات مؤقتًا، مما يؤدي إلى إضعاف حركة العضلات؛ ولذلك يُستخدم بشكل أساسي لتخفيف التجاعيد الديناميكية التي تظهر عند التعبير عن المشاعر في الجبين وبين الحاجبين وحول العينين. من ناحية أخرى، تُستخدم الفيلر لملء المنطقة تحت الجلد بمواد مثل حمض الهيالورونيك لتعويض الحجم المفقود، ولتحسين مظهر التجاعيد الثابتة الموجودة بالفعل أو تحسين ملامح منطقة الزوايا السفلية للأنف والخدين والشفاه. بمعنى آخر، يعالج البوتوكس الذي يقلل الحركة والفيلر الذي يملأ الحجم مشكلتين مختلفتين، وقد يتم النظر في استخدامهما معًا حسب الحالة. كما تختلف مدة استمرار تأثيرهما؛ حيث يستمر تأثير البوتوكس لمدة 3 إلى 4 أشهر تقريبًا، بينما يستمر تأثير فيلر حمض الهيالورونيك (HA) لعدة أشهر إلى حوالي عام، مع وجود تباين فردي حسب النوع والمنطقة. يعتمد تحديد الإجراء المناسب على طبيعة التجاعيد المراد تخفيفها (ديناميكية/ثابتة) والنتائج المرجوة والحالة الفردية، لذا يلزم التأكد من ذلك خلال الاستشارة. هذه المعلومات مقدمة لأغراض إعلامية وليست تشخيصًا. يرجى استشارة طبيب متخصص قبل إجراء أي علاج.
[المصدر] https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/8312-botulinum-toxin-injections · https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/22667-dermal-fillers