يتم التفكير في إجراء جراحة الأنف التصحيحية عندما لا يكون الشكل أو الوظيفة الناتجة عن جراحة تجميل الأنف السابقة مرضية. تشير إحدى الدراسات إلى أن حوالي 15% من الأشخاص الذين خضعوا لجراحة تجميل الأنف يخضعون لجراحة إضافية (تصحيحية) لتصحيح أجزاء صغيرة. ومن الأسباب الشائعة لذلك ظهور الغرسة أو انحنائها أو تحركها، وعدم الرضا عن شكل طرف الأنف، والتقلص (ظاهرة انكماش الأنسجة مما يؤدي إلى ارتفاع الأنف أو تقصيره)، وعدم التناسق بين الجانبين، والمشاكل الوظيفية مثل انسداد الأنف. تُعد الجراحة الإضافية أكثر تعقيدًا من الجراحة الأولى، حيث تُجرى في ظل وجود ندبات والتصاقات مسبقة ومحدودية في الأنسجة القابلة للاستخدام؛ وفي الحالات التي تتكرر فيها المشكلة بسبب الحشوات الاصطناعية، يُنظر أحيانًا في استبدالها بغضروف المريض نفسه. بشكل عام، يُنصح بتحديد موعد الجراحة بعد استقرار الأنسجة وتلاشي الالتهاب والتورم بشكل كافٍ، كما أن مشاركة سجلات الجراحة السابقة والمواد المستخدمة فيها تساعد في اتخاذ القرار. تختلف النطاقات الممكنة وفترة التعافي بشكل كبير من شخص لآخر حسب الحالة. هذه المعلومات مقدمة لأغراض إعلامية وليست تشخيصًا. يرجى استشارة طبيب متخصص قبل إجراء العملية.
[المصدر] https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/11011-rhinoplasty · https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4656163/