الحاجز الأنفي هو جدار مكون من الغضروف والعظام يفصل فتحتي الأنف عن بعضهما. ويُطلق على انحراف هذا الجدار إلى أحد الجانبين اسم «انحراف الحاجز الأنفي»، ووفقًا للدراسات، فإن عددًا كبيرًا من الأشخاص يعانون من انحراف بدرجة ما، لكن في كثير من الأحيان لا تظهر عليهم أي أعراض. في حالة الانحراف الشديد، قد تظهر أعراض مثل انسداد الأنف من جانب واحد، ونزيف الأنف، والشخير، والصداع، وآلام الوجه. وقد يكون الانحراف موجودًا منذ الولادة أو ناتجًا عن إصابة (مثل كسر في الأنف). إذا كانت الأعراض خفيفة، يُنصح أولاً بالعلاج باستخدام الأدوية مثل بخاخات الستيرويد الأنفية أو مضادات الهيستامين، أما إذا كانت هناك حاجة إلى تصحيح جذري، فإن جراحة تصحيح الحاجز الأنفي تُعتبر خياراً مطروحاً لتقويم الحاجز المنحرف وتحسين تدفق الهواء. وهناك حالات يتم فيها معالجة المشاكل الوظيفية للأنف جنبًا إلى جنب مع جراحة تجميل الأنف لأغراض تجميلية. تختلف الحاجة إلى هذه الجراحة باختلاف شدة الأعراض وأسبابها، لذا يُنصح بتحديد السبب في حالة استمرار انسداد الأنف، مع العلم أن النتائج تختلف بشكل كبير من شخص لآخر. هذه المعلومات مقدمة لأغراض إعلامية وليست تشخيصًا. يرجى استشارة طبيب متخصص قبل إجراء أي عملية.
[المصدر] https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/16924-deviated-septum