يتم التفكير في إجراء جراحة إعادة تشكيل الجفن المزدوج في الحالات التي لا تكون فيها النتيجة الأولى مرضية، أو عندما يتلاشى خط الجفن المزدوج بمرور الوقت أو يحدث عدم تناسق بين العينين. ومن الأسباب الشائعة لذلك: ارتفاع أو انخفاض خط الجفن بشكل مفرط، عدم التناسق بين العينين (عدم التماثل بين اليسار واليمين)، انحلال الخيوط المستخدمة في الجراحة، عدم الطبيعية الناتجة عن الالتصاقات أو الندبات، أو بقاء الدهون والجلد مما يجعل المظهر يبدو سميكًا. من المعروف أن إعادة الجراحة قد تكون أكثر تعقيدًا من الجراحة الأولى، نظرًا لوجود ندبات والتصاقات في الأنسجة بالفعل، كما أنه في بعض الحالات يصعب تغيير خط الجفن المطلوب بحرية نظرًا لمحدودية كمية الأنسجة والجلد المتبقية. بشكل عام، يُنصح بتحديد موعد الجراحة التصحيحية بعد أن تستقر الأنسجة إلى حد ما وتزول التورمات، كما أن مشاركة سجل الجراحة السابقة وطريقة إجرائها يساعد في اتخاذ القرار. يختلف النطاق الممكن وفقًا لطريقة الجراحة الأولى وحالة الندبات، كما توجد اختلافات كبيرة بين الأفراد في فترة التعافي. هذه معلومات إرشادية وليست تشخيصًا. يرجى استشارة طبيب متخصص قبل إجراء العملية.
[المصدر] https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/8409-eyelid-surgery-blepharoplasty