مع تقدم العمر، تتوسع بشرة الجفون وعضلاتها وتحدث تغيرات في توزيع الدهون، مما قد يؤدي إلى تدلي الجفون وإعطاء مظهر متعب للوجه. جراحة الجفن العلوي هي إجراء يهدف إلى شد الجلد المترهل في الجفن العلوي، ويتم اللجوء إليه في الحالات التي يحجب فيها الجلد المترهل مجال الرؤية أو يشعر المريض بثقل في العينين. أما جراحة الجفن السفلي فهي إجراء يهدف إلى معالجة الدهون البارزة والجلد المترهل في الجفن السفلي، لتخفيف الترهل والهالات تحت العينين. قد تختلف طريقة التعامل مع هذه الحالة اعتمادًا على ما إذا كان تدلي الجفون مجرد مشكلة جلدية، أم أنه مصحوب بـ«تدلي الجفن» (تدلي الجفن السفلي) الناتج عن ضعف عضلات فتح العين، أم أن السبب هو تدلي الحاجب أو الجبهة، لذا فإن تحديد السبب أمر مهم. عادةً ما تتم إزالة الغرز من الجفن العلوي بعد حوالي أسبوع، ومن الشائع ظهور تورم وكدمات. ونظرًا لاستمرار عملية الشيخوخة بعد الجراحة، فقد لا تكون النتائج دائمة، كما توجد اختلافات كبيرة بين الأفراد في مدة التعافي والحفاظ على النتائج. هذه معلومات إرشادية وليست تشخيصًا. يرجى استشارة طبيب متخصص قبل إجراء العملية.
[المصدر] https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/8409-eyelid-surgery-blepharoplasty · https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/14418-ptosis-droopy-eyelid