تُعد عمليات توسيع الزاوية الأمامية والخلفية إجراءات جراحية تهدف إلى تعديل الطول الأفقي للعين أو تحديد الجزء المرئي منها. تتم عملية توسيع الزاوية الأمامية عن طريق تعديل الطية المنغولية (الجلد الزاوي الداخلي) التي تغطي الجزء الأمامي الداخلي من العين، بحيث يتم الكشف عن الزاوية الداخلية للعين؛ وتُعرف الطية المنغولية بأنها طية جلدية شائعة في المنطقة الداخلية من زاوية العين لدى الأشخاص من أصل آسيوي. يُجرى هذا النوع من الجراحة بهدف توسيع الجزء الداخلي من العين باتجاه الأنف، مما يجعل العين تبدو أكبر. أما جراحة توسيع الزاوية الخارجية للعين فهي إجراء يهدف إلى تعديل الجزء الخارجي من العين لتغيير العرض الأفقي أو مظهر العين. ونظرًا لأن هذا الشق يتم في منطقة زاوية العين الداخلية والخلفية، فمن المعروف أنه يجب مراعاة عوامل مثل الندبات، والميل إلى العودة إلى الشكل الأصلي، واحتمال عدم التناسق بين الجانبين، نظرًا لخصائص هذه المنطقة. تختلف مؤشرات الاستفادة من هذه الجراحة وفقًا للمسافة الأصلية بين العينين، ودرجة الطية المنغولية، وتوازن الوجه، كما أن التوسيع المفرط قد يؤدي إلى مظهر غير طبيعي، لذا يتطلب الأمر تقييمًا دقيقًا. توجد اختلافات كبيرة بين الأفراد من حيث النتائج والتعافي من الندبات. هذه المعلومات مقدمة لأغراض إعلامية وليست تشخيصًا. يرجى استشارة طبيب متخصص قبل إجراء العملية.
[المصدر] https://my.clevelandclinic.org/health/symptoms/22413-monolid-eyes